السوق المتقلبة هي التي لا يوجد فيها اتجاه معين لكن يوجد بها تأرجحات وانعكاسات كبيرة. يتطلع المتداولون إلى الاستفادة من الارتفاعات المفاجئة في الأسعار والقفزات الكبيرة. على خلاف السعر الذي يمكن أن يتجه أحيانا بعيدا عما يتوقعه معظم المشاركين في السوق، ويتجه التقلب إلى العودة إلى متوسط الرجوع. وبنفس القدر من الثقة في أن النهار يعقب الليل، غالبا ما يعقب فترات الركود التي لا تشهد تقلبات في الأسعار داخل أسواق العملة حدوث انفجارات مفاجئة في النشاط وحركة كبيرة في الأسعار. وعلى نحو معاكس، عقب حركة اتجاه ممتدة لفترة طويلة، يمكن أن يعزز انفتاح الأسعار ويستغرق مقدارا كبيرا من الوقت في التوجه في نطاق محكم داخل السوق بينما يقوم المتعاملون بالسوق في التكيف مع مستويات أسعار جديدة.
 | | | | التقلب طويل المدى |  | | | | | | 2000 دولار للحسابات الصغيرة | | | 20000 دولار لحسابات 100K | | |  | | | | | | |  | متى سيعمل هذا النظام بصورة إيجابية ومتى لن يعمل؟ ينتظر المتقلب طويل المدى لحين هبوط التقلب اليومي إلى مستوى مناسب. وعندما تصدر إشارة التقلب، سوف يصبح المتداول المتقلب مستعدا للدخول في تداولات طويلة أو قصيرة المدى. وتعد هذه الاستراتيجية ناجحة تماما وخاصة عندما تظهر السوق بعض إشارات الصعود الجيدة اللاحقة عقب اندلاع ثورة من التقلبات المبدئية في السعر. وتعاني الاستراتيجية من الخسائر عندما تستقر السوق في نطاق محدد عقب عودة التقلب إلى معدله المتوسط. وتظل التداولات عالقة لمدة تتراوح ما بين بضع ساعات إلى بضعة أسابيع. كيف تتولد الإشارات؟ إذا كان الارتفاع في الفترة السابقة أعلى من الارتفاع الحالي وإذا كان الهبوط في الفترة السابقة أقل من الهبوط الحالي، فإنه يوجد هناك خط داخلي للإشارة إلى ذلك. إذا حصلت على خطين داخليين، فإن مجموعة التداول تصبح جاهزة. وسوف يقوم المتداول بالشراء أثناء انفجار الأسعار إما ارتفاعا أم هبوطا. كما سينتهج السوق حينئذ حالة من التوقف المتواصل. تقوم المحفظة بصورة تلقائية بتقييم ظروف السوق كل يوم. هل تعد المحفظة المتقلبة طويلة المدى مناسبة لي؟ يحتاج المتداول المتقلب طويل المدى إلى قضاء بعض الساعات القليلة كل يوم أمام الكمبيوتر من أجل الاستفادة من فرص التداول. ويتعين على المتداول المتقلب طويل المدى امتلاك إدارة مخاطر نشطة وقوية ومناسبة للتعاقدات السوقية المفتوحة. |